الحمد لله على مغربنا الامن و المطمئن

إذا ٱستفاقت مصر على ذفن موتاها وتهدئة أنين جرحاها تظل سوريا غارقة في دماءها والعراق مشتتة بين قنابلها ولبنان مهددة بإنفجراتها واليمن تائهة في إستهلاك قاتها لنسيان مرارة نزاعها القبلي و تونس وليبيا أوظاعهما لم تستقر بعد ، من المؤسف حقا ما ٱلت إليه الأوظاع في البلدان العربية حيث أصبح ٱلأمن عملة نادرة ، فحمدآ ل الله على نعمة ٱلأمن والطمأنينة في ظل ملكية رشيدة  حيث  المغربي في رمضان شرب حريرته وتخشع في صلاته واستمتع  بعطلته في شواطئ وطبيعة خلابة اقام أفراحه وأعراسه على دق الطبول والمزامير٬ويقيم لقائته ومعارظه
وكذا يذفن موتاه في جلال٬ دام مغربنا ٱمنا

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.