حملة رد الإعتبارللأستاذ

حصل لي الشرف للإدلاء برئيي في صحيفة « العاصمة بوست » في حملة رد الإعتبار للأستاذ ٠ يمكنكم الإضطلاع على ذلك٠

[ – ]. : http://www.awassim.ma

"أستاذي راك عزيز" نداء تلاميذي لرد الاعتبارلأطرالتعليم

لا تفصلنا سوى ثلاثة أيام عن بدأ حملة « أستاذي راك عزيز » التي ستدوم زهاء أسبوع من (16 إلى 21 مارس الحالي). الحملة، حسب منظميها، تأتي ردا على ما نشر خلال الشهرين الماضيين على مواقع التواصل الاجتماعي لمجموعة من الصور والمقاطع المسجلة بهواتف التلاميذ من داخل حجرات الدرس تعكس ما آلت إليه الحياة المدرسية من تشنج العلاقة بين المدرس والتلميذ، وتفشي العنف والعنف المتبادل والشغب المفتعل لعرقلة السير الطبيعي للدراسة، وكذا محاولة تحويل حجرة الدرس لـ »حلقة » للتهريج والسخرية من رجل التعليم.
وتضيف ورقة الحملة « والكل متفق أن من يعملون في أي مجتمع بمعاول الهدم يركزون أولا على هذا الأساس العظيم « الأستاذ والأستاذة »، وهذا الركن الركين للحط من قدره وابتذال مكانته ووصفه بأقدح الأوصاف ممن يفترض أن يكون أول المدافعين عنه ».
وفي ختام النداء يقول المنظمون « إننا في هذه الصفحة « أستاذي راك عزيز » نرفع شعار الدفاع عن قيمنا ومبادئنا ونرجو أن تعاد للأستاذ والأستاذة كرامتهما، ويحفظ لهما قدرهما على امتداد بلدنا الحبيب. ونعبر عن عميق حبنا وجميل امتناننا لأساتذتنا »، وختموا النداء بدعوة كل تلميذ محب لمن علمه الخير وكل تلميذة غيورة على أساتذتها لرفع شعار « أستاذي راك عزيز » داخل أسوار المؤسسة وفي الفصول الدراسية للتعبير « عن حبنا المطلق لهما ورد الاعتبار لمن هم أساس بناء المجتمع وصمام أمانه والضامن للرقي الأخلاقي والتقدم الحضاري ».
بخصوص هذه الحملة، قال الإطار التربوي محمد الشيكي، في تصريح خاص، بأنه يراها مهمة وضرورية بالنظر إلى موجات العنف التي تخترق المدارس في الآونة الأخيرة، ونظرا لأن الأستاذ يعتبر بمثابة الأب، حيث يصغي ويتفهم وينصت إلى نبض تلميذه، ويضيف « الأستاذ عالم وخبير بما يعتري تلاميذه من انشغالات نفسية ذات صلة بمختلف المراحل العمرية لتلاميذه. الأستاذ كذلك موجه ومنفتح على رغبات المراهقين الذين لا يصارحون آباءهم بقدر ما يصارحون أساتذتهم الذين يرتاحون في أحضانهم الدافئة، ولسان حالهم يقول أستاذي أنت ملاذي. أستاذي أنت ضميري. أستاذي أنت عيني التي أرى بها العالم. أستاذي أنت مفتاح لبابي ».
من جهتها قالت الأستاذة حسناء قبيبش، أستاذة التعليم الابتدائي بإحدى المؤسسات الخاصة بالرباط، « هناك عينة من التلاميذ التي مازالت تحترم الأستاذ وتقدره وتعطيه مكانة خاصة، غير أنها عينة قليلة مقارنة مع التلاميذ الذين كانوا في الماضي ». وتستطرد « في الحقيقة هذه بادرة طيبة من التلاميذ، تبرز أن الأستاذ مازال يحظى باحترام تلاميذه، لأنه إن لم يحترم الأستاذ ولم يتم إعطاءه المكانة التي يستحقها يستحيل على مسيرة التلاميذ أن تكون مسيرة ناجحة، باعتبار نجاحهم مرتبط بنفسية الأستاذ، وبالجو الذي يخلقونه داخل القسم ».
في حين قالت العلوي المدغري لطيفة، أساتذة سابقة لمادة اللغة الفرنسية، إن مهمة الأستاذ تظل من أنبل وأشرف المهام بارتباطها بدور التعليم والتربية في آن واحد. « فكم من أستاذ زرع في تلاميذه أواصر حب الوطن بالافتخار بانتمائه لبلده، واكتشاف تاريخه العريق، وتوعية التلميذ كذلك بدوره في المجتمع بتلقينه مبادئ الأخوة والتسامح والبدل والعطاء بإشراكه في أنشطة يمكن أن تبرز إمكانياته، وتصبح قيمة مضافة لمؤسسته كأحسن ثانوية إيكولوجية مثلا أو أحسن عرض مسرحي في السنة ». وتضيف « كما أن للأستاذ بصمة في إدماج الشباب في العمل الجمعوي وبناء شخصيتهم ليكونوا أفرادا إيجابيين في مجتمعهم ». وتختم كلامها بالقول « تظل حملة رد الاعتبار للأستاذ هي التفاتة مرحب بها لإظهار رمزيتها وإشراك الأسرة في المساهمة مع أطر التعليم في إحياء القيم والأخلاق لنبذ مختلف أشكال العنف الغريبة عن مفاهيمنا وسلوكياتنا حتى نربي جيلا واعدا ومسؤولا ».

[ – ]. : http://www.awassim.ma

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.